|
ألاخ د.فوزي
بعد التحية والتقدير علي ما تقوم به من ديمقراطية تعويضية معدومة حتى الساعة
في بلادنا
أرسل إليكم للنشر بدون تحديد المصدر حتى يوم القيامة تاريخ تحقيق العدالة ألا
لهيه والنصر المبين لكل الضعفاء المساكين والقصة الحقيقية داء للأنانية
الفلسطينية وقاهرين الحق والانسانيه. وارجو أن تكون تلك الرسالة موجهه أيضا
لحقوق الإنسان والهيآت الانسانيه العالمية : الرسالة تتلخص بما يلي:
لماذا تقتل العقول الفلسطينية ؟؟؟؟
ومن هم أعضاء المافيا القدماء الجدد في فلسطين؟؟؟؟
حضر لمساعدة فلسطين د. إبراهيم الشريف اشهر من العلم في دول الخليج فلم يتمكن
من الصمود أيام معدودة أمام تلك المافيا وبعده د. عبد القادر العربيد والذى
اتهم بخطأ في عمليه جراحية فأوقفوه عن العمل 5 سنوات ثم د. خميس البلتاجى
المعروف كأصغر من اعتقل ومن أبعد زمن الاحتلال فاتهموه بأنه ختم لموظف مدني
بالخطأ فأرغموه على مغادرة البلاد ليبعد هذه المرة بأيادي فلسطينية ثم يأتي
الدور الآن على د . رضا الشاعر والذي تمكن من محاربتهم بسلاحهم فلم ينالوا منه
حتى الآن والمدهش بان كل الأطباء المذكورين هم من حملة الدكتوراه . لماذا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب في دراسة اصل المافيا في الصحة والخدمات الطبية العسكرية :
1. رأس الأفعى فتحى عرفات شقيق أبو عمار يحق له كل
ما لا يحق لغيره فهو دائما متستر برئ قام بتنصيب نفسه رئيس المجلس الصحي الأعلى
كالطبيب الأول وهو لم ينهى دراسة طب الأسنان في لندن .
2.بشير السنوار الملقب (عميل) عميد خالد
السنوار وهو ابن عم أول جاسوس تمت تصفيته في فلسطين عام 1967 وآنذاك لقبوهم
بالعملاء السنوار والبر بار .خالد السنوار يعمل بشكل انتقامي يدافع عن شهادة
الصيدلة التي يحملها ولا يتذكر منها سوى عنوانها وهيهات ويعتبر الذراع الأيمن
لفتحى عرفات لانه من المكسور عيونهم فقد ضبط مدير مكتبه بالسرقة فلم يتمكن من
إنقاذه إلا بعد أن اعترف عليه بالشذوذية والدعارة في مكتب عمله العسكري للخدمات
الطبية وحسب قول فتحى عرفات فهو بالجيب الصغيرة ومن نصبه يقتلعه .
3. عماد طرويه مدير عام الصحة وهو الذراع
الثاني لفتحى بعد السنوار بالطبع والمعروف عنه بأنه لم ينهى الطب من سوريا
وأيضا ينفذ كل التعليمات للمافيا بعين مكسورة رغم تر نحاته الانتفاضية في بعض
الأحيان ويشاركهم أنانيتهم ولكن بسرية اكثر من السنوار . 4.رياض الزعنون
الأسد العجوز الأعرج وزير الصحة لاستلام الراتب فقط ويرأسه فتحى عرفات في
المجلس الصحي الأعلى . أين الهيآت والمنظمات الانسانيه في تقرير والتلاعب بمصير
وصحة الإنسان الفلسطيني : المافيا الصحية اشترت احدث الأجهزة الطبية مثل أجهزة
التصوير الطبقي سى-تى والتصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز تفتيت حصوة الكلى
ومناظير المسالك والباطنية والعيون والأنف والحنجرة وغيرهاواجهزة المختبرات
الطبية ووضعوها في مراكز خاصة تابعه لهم بسرية تامة بدعوى أن الدويلة غير قادرة
على توفيرها للمراكز الحكومية مع العلم بان كل أسعارها لا يتعدى نصف مليون
دولار . ثم وضعوا صور ودمى لقيادة تلك المراكز ( معروف منها للناس مركز غزة
التشخيصى بالدمية خلدان السقا ومركز الرعاية العربية ومستشفى فلسطين في القاهرة
ومستشفى الأردن في عمان وغيرها . تلك الشركة الصحي تفوقت بنظامها وسرقاتها على
شركة البحر فسوف يسموها الناس يوما بشركة المحيط . بدؤوا بإرغام الأطباء
للتحويل إلي المراكز الخاصة من المراكز الحكومية بالترهيب والترغيب ورشق النسب
إلى أن قال الدمية خلدان السقا يوما للأطباء بان مركز غزة التشخيصى الذي يدعى
بأنه له (سيدفع 15 % لكل الأطباء المجتهدين على كل تحويله باستثناء الأطباء
العسكر حيث انه في تفاهم تام على النسبة لمديرهم ولا مفر لهم من التحويل إلا
لمركزهم الخاص ).
حدثت جريمة في مركز غزه التشخيصى وإذ بالسلطات تغطى عليها وكأن الجريمة ضد
حيوان فمن يصدق بان صورة صبغه تقتل فتاه في عمر أل 18 سنه باستهتار أفراد مركز
غزه والفتاه هي من عائلة الخالدى - تم بعدها ترقية رعد الخالدى محقق في
المخابرات لخرسه !!!!!! ثم كادت الجريمة تتكرر مع سيده من عائلة ابوسته لولا
القدر الذي أنقذها وحتى الآن لا يعتذرون ويطلبون المزيد على مشرحة أخطائهم ….
المهم جمع المال وبسرعة قبل أن يستيقظ البشر والضمير ألحي .
ولا زالت مراكز العار تهز ولا يهزك يا جبل ريح . أما عن مافيا الصحة في بلدية
غزه فقد تم تعيين رئيس البلدية المدعو عون الشوا ابن العميل سعدى الشوا الذي
حوكم بالإعدام من المصريين وخفف للمؤبد وتوفى في مصر وذلك بسبب العمالة
لإسرائيل والأردن ضد عبد الناصر آنذاك حيث أول من باع أراضى ألي إسرائيل وسميت
تلك الأراضي في إسرائيل ( دوار سعد ) تيمنا واعترافا من إسرائيل لوالد رئيس
البلدية في غزه عون الشوا والان جاء دور الابن ليقوم بمساعدة والده بشراء أوراق
الطابو من الفقراء اللاجئين آنذاك وبيعها بثمن أغلى لليهود … إنها التجارة مع
شركة كيرن كيميث ( شركة الأراضي الاسرائيليه ) . في عهد الاحتلال تم إصدار
الأوامر من الضابط الإسرائيلي أورى جيجيك لحمزة التركماني بتعيين عبد الرحيم
أبو القمبز وهو لا صلة له في الطب أو الصحة فقام عون الشوا بتعيينه مدير عام
الصحة في بلدية غزه بالإضافة لعمله كسمسار أراضي لعون الشوا ولا زالت تلك
الأراضي مجهولة المصير والله اعلم والنصر للعرب . وشكرا حتى الآن ؟ والسلام على
من اتبع الهدى والفرقان !!!!!
أخبار قصيرة :
مناظير المعدة موجودة في كل المراكز الحكومية إلا أنها دائما معطلة لصالح
التحويلات إلي المراكز الخاصة . جهاز السى تى دائما معطل في الخدمات وصالح فقط
في المراكز الخاصة . جهاز تفتيت الحصوة لا يملك سعره سوى المراكز الخاصه قسطرة
القلب لا يمكن أجرائها إلا في الأردن . لا يوجد جراح قلب إلا ورفضوا تعيينه حتى
لا يجرى القسطرات
|