|
جمال ابو شادي
خاص بعرب تايمز
abushadijamal@hotmail.com
نعم للتجميل .. لا للإصلاح
تغيير خلقة الله .. مفتاح النجاح
بعد أن مهدت لنا المهضومة نانسي عجرم السبيل الى الطريق المستقيم – والذي لم
تقدر عليه لحد الآن كل الشرائع السماوية - والهدف المنشود والحل الضائع والحلقة
المفقودة في عملية إصلاح البيت العربي الخربان والأمة العربية الغائبة
والمغيبة، وبعد أن وجد الشعب العربي والزعماء العرب سبيل الخلاص ووسيلة التغيير
والإصلاح المناسبة و المتناغمة مع عاداتنا وشرقيتنا ووجدنا لها ما يناسبها من
تراثنا وديننا الحنيف على خلفية مبدأ "الله جميل يحب الجمال" وكذلك على قاعدة
قرأنية صلبة "ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"، فإننا سوف نتوكل على الله
ونبدأ في عملية التغيير والإصلاح في كل ما هو موجود في الوطن العربي. ولان الكل
محتاج عندنا للتصليح والتعديل و التقويم وحيث أن مطلب التغيير والإصلاح مطلب
عربي داخلي بحت قبل ان يكون مطلب أمريكي خارجي، وهو شيء يبدأ من الداخل وليس
مفروضاً علينا بقوة المحتل من الخارج – والمضحك المبكي أن العملية كلها للتصليح
فقط من الخارج ليس إلا– ولا يمكن للمحتل الأجنبي أن يغيير ما خلقه الله في أحسن
تقويم حتى ولو حاول وبكل ما يملك من عدة وعتاد وأسلحة وجيوش جرارة، فالتغيير لا
بد من أن ينبع من ذاتنا ومرتكز على قاعدة ربانية صلبة من شريعتنا بأن الله لا
يغيير ما بقوم حتى يغييروا ما بأنفسهم، ولكن للأسف هذه القاعدة لم تأتي أكلها
ولم تثمر في إصلاح الوطن والمواطن، لسبب بسيط أن نفوسنا لم ولن تتغير في الوقت
الحالي مهما حاول البعض، ولأن الخلل عميق وله جذور يصعب معها العلاج الفوري
الناجع، فلا بد من أن نبدأ، ولكن من أين نبدأ إن لم يكن بالنفس أولاً، فبماذا
نبدأ وكيف؟
في البداية لا بد من أن نتفق على مصطلح "الإصلاح" و إبداله بمصطلح "التجميل"
فالعملية عملية تجميل وتنسيق وإبراز لما هو ظاهر وتعديل للقشرة الخارجية في
الوجه العربي المشوه، وتقويم ما هو معوج وبشع في الهيكل والشكل وحشو وترقيع
وترميم ما كان مترهل وعفن ومفلطح، تصغير المتضخم وتكبير المضمحل غير البارز
وشفط ما هو مدهْن وحشو ما كان جلدةَ على عظم، و تصّبيغ وتشّقير ما كان كالح أو
شايب وتبيض ما كان مسّود محروق. فالعملية عملية تجميل لا إصلاح وتبديل.
وبعد إختيار وتحديد المصطلح وتوصيف العلة و المشكلة، وكوننا مجتمع مسلم يطبق
شرع الله في كل ما نقوم به من ممارسات يومية فلا بد من فتوى شرعية للحكم على
عملية التجميل ولأن ولات أمورنا لا يقدموا على فعل أي شـئ دون الرجوع إلى فتوى
علماء الدين والمشايخ، فتم سؤال علماء الأزهر وقالوا: لا مانع من عمليات
التجميل لمن عنده عذر شرعي وعيب خَلقي ولمن يسعى أو تسعى لطلب الرزق وإذا كان
الشكل الخارجي هو العائق الوحيد في عدم تحقيق ذلك الطلب، يجوز عمل تلك العمليات
– كما حصل مع الأخت نانسي عجرم وإليسا وروبي – ولأن طلب الرزق يُقدم على ترك
خلقة الله كما هي، ولأن الضرورات تبيح المحظورات، فأن عمليات التجميل مباحة
والله أعلم.
أما فتوى الشيخ القرضاوي فكانت رداً على سؤال عن عمليات التجميل التي قامت بها
نانسي عجرم، فكان جوابه - عن عمليات التجميل المكلفة والتي تصل في بعض العمليات
الى ما يقارب العشرة آلاف دولار لكل نفخة خد أو حشوة شلطوفة أو تجليس صدر - بعد
أن بسمل و حوقل: إن عمليات التجميل التي قامت بها أختي في الله نانسي عجرم تدخل
في إطار كل ما هو ممنوع مرغوب، ولأن الله جميل يحب الجمال وكون الإنسان العربي
المسلم يحب المرأة المكتنزة لحم و شحم و أرداف، فأنه لا حرج مما أقدمت عليه
نانسي عجرم و يدخل ذلك كله في إطار الحلم العربي ونظرة الرجل الشرقي للمرأة
العربية وماهية تركيبتها البدنية المهضومة، وما لنا إلا أن نحكم بما ظهر من
الأخت نانسي وأما ما بطن منها فإنما الأعمال بالنيات ويحق لنانسي ما لا يحق
لموزة، لأن حشو موزة لا يدخل في إطار الكلام المباح وفي ذلك كفرٌ بواح وخيانة
موزية للبراميل المحشية وهذا يعني تعطيل للصدقة الجارية ودعوة للتقشف والله لا
يقبل أن أرمي بنفسي إلى التهلكة.
وبعد التعريف بالمصطلح والحصول على الفتوى اللازمة، بقى علينا الوسيلة والآلية
التي يجب علينا إتباعها في الوصول إلى الهدف المنشود لعملية التغيير التجميلي
في كل ما يمت لنا بصلة. وترتكز عمليات التجميل على ثلاث ركائز مهمة وتتفرع منها
باقي عمليات التجميل، وهذه العمليات هي:
1) شفط مؤسسات الدولة – مثل شفط المنح النفطية -.
2) حشو مؤخرات الوزراء والمسؤولين والشيوخ.
3) نفخ المواطن بعد تقشيط جلده.
وهذا هو البرنامج الإنتخابي المستقبلي لكل حزب وطني يريد الوصول الى حكم البلاد
والعباد، و شعار كل من يريد لحزبه النجاح والوصول لابد أن يكون "شفط لكل مؤسسة
و حشو لكل مسؤول و نفخ لكل مواطن" و ذلك حتى نواكب عصر التجميل لا الإصلاح
والتعمير.
وعمليات التجميل - ولأول مرة في تاريخ الوطن العربي – تبدأ من القمة ولا بد أن
يكون زعماء هذه الأمة و بلا فخر، هم أول من يحتاج للقيام بها وبالتالي التغيير
المطلوب منهم، وهذه قائمة بالمطالب الأمريكية التجميلية الواجبة على الزعماء
العرب:
- عرفات يحتاج إلى حشو شلاطيف لزيادة عدد البوسات في الثانية الواحدة. وتوسيع
بوز لشفط كل ما بوسعه شفطه في وقت قياسي. تطويل أيآدي لمن حوله للمزيد من
السرقة والبلع حتى التخمة.
- فهد و زايد و جابر الصباح يحتاجون لتطويل عمر وعضو، لتكثير النسل و الدخول في
الألفية الرابعة.
- بغل قطر يحتاج لشفط دهون متراكمة من كل الجهات، وبعد العملية ينصح بعمل رجيم
موز فقط.
- القذافي يحتاج لحشو مؤخرة ليركبها كل من يريد أن يتأكد أنه لا يملك أسلحة
دمار شامل، وعمل تجليس دماغ وترقيع خوازيق مفتوحة منذ الفاتح من سبتمبر وحتى
الآن.
- عبدالله صالح يحتاج لتقشيط وتقشير جلد وإستبداله بجلد تمساح لمن يريد ان يبصق
عليه وعلى تصريحاته الرنانة.
- أما باقي الزعماء فهم بحاجة إلى نفخ وتنفيس وسحل وتسحيل.
وأما المرحلة الثانية من عمليات التجميل المطلوبة على القائمة الأمريكية سوف
تكون لبعض من علماء السلطان والذين هم بحاجة إلى العمليات التجميلية التالية:
- القرضاوي بحاجة إلى مص و خلع و تيسير، تكلفة العملية بحدود مليون دولار
مسحوبه على بنك دبي الدولي.
- عمرو خالد بحاجة إلى شفط بلا حدود و لا ضرائب بمساعدة صفاء أبو السعود وعمل
عملية تكبير عضو لكرباج زوجها الشيخ صالح لمعاقبتها بالجلد على مؤخرتها، حتى لا
تتهرب من دفع الضرائب مرة ثانية.
- أحمد الفيشاوي بحاجة إلى تحبيل و تهديد و تسقيط تكلفة العملية عشرين جمل
وسخلتين وتيس.
أما المرحلة الثالثة فهي، العمليات الواجب على باقي الشعب القيام بها وتكلفتها
وقائمة أسعارها، فيمكن الحصول عليها من الإنترنت على موقع "تغيير خلقة الله
مول" لصاحبه سمير صبري والشحرورة ولدخول الموقع المجاني أكتب: دبليو دبليو
دبليو. شفط وحشو ونفخ . ترميم كم. وهنا سوف تحصل على كل المعلومات الخاصة
بعمليات التجميل وأسعارها، وهذه بعض أكثر عمليات التجميل الحاصلة في الوسط
الفني العربي وأسعارها:
- شفط دهن من مؤخرات – عفواً أرداف حتى ما تزعل علينا شيحان - ضخمة أو حشو
أرداف غير بارزة بدهن من مناطق أخرى مدهنة .. السعر 5000 دولار.
- نفخ وتكبير بز صغير بسليكون أو أي مواد هلامية أخرى، أو تنفيس وتصغير بز كبير
للنساء فقط .. السعر 3500 دولار.
- تصغير أو تعديل أو تجليس منخار مفلطح .. 1500 دولار.
- شفط دهون متراكمة من منطقة الأفخاد والبطن .. 4500 دولار.
- تقشيط جلد الوجه الأسود وتبيضه أي تبيض من سّود الله وجه وتسّويد من بيض الله
وجه – ماركة مايكل جاكسون - .. 6000 دولار.
- شد الوجه المجعد والمكرمش وتمليس تجاعيد حول العين وإزالة كل علامات الزمن
الغابر – ماركة سمير صبري - .. 5000 دولار.
- نفخ خدود وحشو شلاطيف وتجليس منخار - ماركة نانسي عجرم - .. على ذمة نانسي
نفسها 7000 دولار.
- ترقيع بقع مسلوخة أو ترميم حفر في الوجه وتقشير أو تقشيط جلد الوجه – ماركة
إلهام شاهين - .. 1500 دولار.
- زرع شعر في مناطق ما بيطلع فيها شعر .. كل شعرة ولها سعرها وحسب موقع الزرع
وحساسيته.
- تجّليخ أسنان مصّفرة أو تقويم أسنان معوجة – ماركة أنغام - .. 1000 دولار.
- تكبير عضو للرجال فقط .. حسب كل سنتيمتر والتكبير "لبوه موزة" مسموح فيه فقط
في قطر.
- تغيير لون العين من الأسود والعسلي إلى الأزرق والأخضر .. حسب لون اللصقة
والعدسة وفاعليتها.
هذه العمليات موجودة فعلاً وفي معظم دول العالم وطبعاً العالم العربي أيضاً،
ولكن قد تأخذ أسماء ومسميات أخرى قريبة من المسميات التي ذكرتها، فعلى سبيل
المثال: حشو البز - في الإعلانات الموجودة على صفحات جريدة الحوادث المصرية أو
مجلة زهرة الخليج – يقال له تكبير ثدي والعكس صحيح تنفيس بز يعني تصغير ثدي،
شفط مؤخرة مدهنة يقال عنه إزالة الدهن الزائد في منطقة الأرداف والأفخاد. وعلى
ذكر الأرداف أو المؤخرات فهنا لابد من التنبيه إلى المقال الذي كُتب في شيحان
وكان كاتبه على ما يبدو أنه قد كَتبَ المقال من "طيز الليل" الفضائي لأن ريحته
كانت معفنة حبتين، وكان الكاتب من الذين يعترضون ويستمتعون "في نفس الوقت" في
مشاهدة ذلك الإسلوب الغنائي الذي شاع في الفترة الأخيرة وفي معظم أغاني الفيديو
كليب و التي يدور محورها على التركيز على المؤخرة ومدى خدمتها لذلك الإسلوب
الغنائي المُطيز للجميع. ولقد ذكرت في مقالي "حزب نانسي عجرم" كيف أنها عندما
تغني تدير قفاها للجمهور المتعطش لإسلوبها الغنائي الذي تمّيزت به عن غيرها في
هز الأرداف - أو المؤخرة على قولة كاتب شيحان – لبضع دقائق ومن ثم الغناء. وهذه
اللفتة الجميلة المهضومة من نانسي عجرم كانت تعبير عن مدى ما يستحق هذا الجمهور
العربي - ومن ضمنهم ذلك الكاتب – وما يصبو له وما كان من نانسي عجرم سوى ترجمة
ما يفكر فيه الجمهور بصمت إلى فعل متحرك على شكل عزف منفرد على الأرداف لإمتاع
ذلك الكاتب وباقي الشلة.
عمليات التجميل وتغيير خلقة الله هي طريق الوصول وهي سر و مفتاح النجاح المضمون
لكل من يريد أن يصل في هذا الوقت بالذات، فلولا عمليات التجميل لما سطع نجم
نانسي عجرم و إليسا و روبي ولولا المظهر المهضوم والشكل الحلو، لما كان لعمرو
خالد – هذا إذا إعتبرنا أن منظره مهضوم فعلاً- أن يتربع على عرش قلوب الحيارى
والمعذبين ممن ثقلت ذنوبهم وقلت حسناتهم و ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. وغيرهم
الكثير ممن ساروا على هذا الدرب وحصلوا على التغيير المنشود عن طريق التجميل
والشكل الحلو.
بعد ذلك كله من إدعى أننا مجتمع لا يريد و لا يحب التغيير، هو مُخطأ ولا يعرف
ماهية المتغيرات الجذرية الواقعية التي تحدث لنا حالياً وبإستمرار وفي كل نواحي
الحياة.
فليكن شعارنا للمرحلة القادمة "التجميل أولاً وثانياً وثالثاً".
واقرأ للكاتب ايضا
المقالات التالية
القرضاوي يهدد
فرنسا
غسل
النفوس وهدر الفلوس
البعد
الرابع
سر خلطة نجاح عمرو خالد
ظلم القريب اشد
واقسى من سجن ابو غريب
الايدز
الاسلامي وفقدان المناعة الدينية
الاسلام الشبابي
والجهاد عبر الانترنيت
لانك احمد الياسين
علماء السلطان وسلطان
العلماء
حزب نانسي عجرم
نعم للتجميل ... لا
للاصلاح
|